فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 391

بها أنها في وجودها لا تنقسم (29) ـ بل شيء آخر ـ وظنّه أيضا أن هنا صورا (30) بسيطة ـ بمعنى أنها لا تنقسم (31) ، ثم يعرض لها الانقسام ـ ظنّ غير محصّل.

(5) وظنه أن هذا الخلف (32) يلزم في الصور والأعراض ـ فإنها تنقسم بالعرض ولا تنقسم (33) بذاتها ـ غير واقع، لأن المنع إنما هو لنفس الانقسام ـ ولو (34) بالعرض ـ

(6) فإنه (35) يقول: المعقول يحصل في موضوعه (36) من حيث هو واحد، ومن حيث لا ينقسم (37) لواحديته (38) ، ولا شيء من الأشياء التي تعرض للأجسام أو يحصل لها كيف كان، يحصل لها من حيث لا يقبل القسمة. بل لو (39) كان مثلا شيء لا يقبل القسمة في نفسه، فعرض لجسم، صار ينقسم بسببه. فالشيء من حيث هو (40) في جسم لا يكون إلا بحيث ينقسم، والمعقول من حيث هو واحد معقول (41) [3 آ] من حيث هو لا ينقسم (42) ، فالشيء لا يكون في الجسم من حيث هو معقول.

(7) ويجب (43) أن يعلم أن جزء صورة الجسم [وعرضه شرط في ذلك (44) ] (45) الصورة والعرض، وأن الصورة والعرض الجسميّين (46) ، الواحد منهما (47) كثير غير متناه بالقوة؛ وهذه الأحوال غير ملائمة للمعقولات.

(8) والذي كان ذكره «إن الأمر في المعقولات إن كان [خلفا ففي الصور (48) والأعراض هو] (49) أيضا خلف» فليس كذلك؛ [فإنها كلها تنقسم و] (50)

(29) م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.

(31) م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.

(33) م: لا ينقسم النسخ مهملة عموما.

(30) عش، ل: إن هاهنا صور.

(32) بحاشية ل: أعنى الخلف اللازم من حلول المعقولات منقسم.

(34) ل: وهو (ثم كتب فوقها: لو) . (35) «فانه يقول» ساقط من د، م.

(36) م، د: موضعه. (37) م، د: من حيث ينقسم

(38) ب خ، عش: الواحدية. د، م: لوحدانية. ل: الواحد به. ى: لوحدته.

(39) «لو» ساقط من عشه. (40) عش: هي. بحاشية ع: ظ: هو.

(41) عشه: معقول واحد. (42) عشه، ل، ى: هو من حيث لا ينقسم.

(43) عشه، ل: فيجب. (44) م مخروق.

(45) عشه، ل: تلك. (46) م، د: لا الجسمين.

(47) ل، ى: منها بالفعل.

(48) عشه: الصورة.

(49) م مخروق. (50) عشه: فإنها تنقسم به و. ل: فإنها كلها تنقسم وبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت