فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 405

ينزل على النبى صلى الله عليه وسلم في صورته فلما هاجر النبى صلى الله عليه وسلم الى المدينة نزل عليه جبريل عليه السلام في صورة دحية الكلبى فدخل عليه ابن عباس رضى الله عنه يوما وهو مع جبريل فلم يسلم ثم انصرف فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لم لا سلمت فقال يا رسول الله رأيتك تتحدث مع دحية فخفت أن أقطع حديثك فقال انما ذاك جبريل وانه سيعاب بصرك يا ابن عباس فلم يمت ابن عباس حتى عمى بصره وفى عقب دحية خلاف قيل انه شهد فتحها وولد له بها ولد ولا صحة لذلك. ودخلها أيضا حنظلة وأبو الهيثم وبشر الحنفى دخلوا مصر. ودخل أيضا جماعة المغرب بصحبتهم فالأعيان منهم سلمة بن الاكوع والمسور بن مخرمة والمطلب بن أبى وداعة وسلطان بن مالك وربيعة بن عباد

ودخلها ممن اختلف فيه جماعة. فمنهم عبد الله بن عديس أخو عبد الرحمن بن عديس مختلف فيه هل شهد الفتح أم لا. وكذلك الاحب بن مالك وهو ممن بايع النبى صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وكذلك العيص بن ثعلبة بن هلال قيل انه دخلها هو وابنه خالد صخرة بن الحصين بن ثعلبة وحزام بن عون وعيينة بن عديس ويقال عنبسة بن عدى وهو صاحب القبر المعروف بعنبسة وسيأتى الكلام عليه في ذكر الشقق وكل هؤلاء ممن بايعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة. وكذلك جنادة بن زرارة سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم جنادة وذلك أنه قدم على النبى صلى الله عليه وسلم فقال له ما اسمك قال جناد فسماه جنادة وقيل ان هؤلاء شهدوا فتح مصر وفى ذلك خلاف. وكذلك عبد العزى بن سنجر (1) بن أمية بن سعد بن عبد الله بن مالك بن جذام قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد العزيز. وممن دخلها شرحبيل بن حسنة كاتب وحى النبى صلى الله عليه وسلم له مناقب مشهورة منها دعاؤه يوم فتح الاسكندرية دعا الله سبحانه وتعالى فوقع السور قال القضاعى وخطته بمصر مشهورة. وممن دخلها ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذى كلمه السبع. وممن دخلها أبو رهم ديلم الحسامى شهد فتحها ولأهلها عنه حديث واحد

وأما من دخلها قبل الاسلام فعمر بن الخطاب رضى الله عنه ورأى بها الخيم تنصب ودخلها عثمان بن عفان رضى الله عنه تاجرا ثم ذهب الى الاسكندرية فوجد بها عمرو

(1) فى أسد الغابة ابن سخبر بن جبير بن منبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت