الصفحة 1339 من 3021

الطريق، فأنزل الله عزوجل فيه: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ) . [النساء: 100] انتهى.

وذكر ابن عبد البر، أنه هاجر إلى الحبشة في الثانية، فمات في الطريق قبل أن يصل، من حية نهشته، فنزلت على ما روى: (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللهِ وَكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا) . ولم أره في «عيون الأثر» في أسماء المهاجرين إلى الحبشة. وذكره ابن الأثير والكاشغرى والذهبى، وذكر أن عروة بن الزبير قال: إن الآية نزلت فيه. وذكر ابن قدامة أنه أسلم قديما. وكذلك قال ابن الأثير.

1102 ـ خالد بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدى:

ابن أخى المذكور قبله. ذكر ابن عبد البر: أنه أسلم يوم الفتح، هو وإخوته: هشام وعبد الله ويحيى، وأن لهم صحبة.

روى له حديث منقطع على ما ذكر الذهبى، وهو على ما ذكر ابن الأثير والكاشغرى حديث: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا في الدنيا» . وذكر أبو عمر، أن حديثه عند بكير بن الأشج عن الضحاك عنه.

وبخالد هذا، كان يكنى أبوه. وذكره ابن الأثير بمعنى ما سبق، وقال: أخرجه الثلاثة.

1103 ـ خالد بن الحويرث القرشى المخزومى المكى:

روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وعنه ابنه محمد بن خالد، وعلى بن زيد بن جدعان، وهو صاحب حديث: «إن الأرنب تحيض» (1) .

روى له أبو داود هذا الحديث، ولم يرو له حديثا سواه. وسئل عنه يحيى بن معين، فقال: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في الثقات.

1102 ـ انظر ترجمته فى: (الجرح والتعديل 3: 324، التاريخ الكبير 2/ 1 / 134، الاستيعاب ترجمة 637، التجريد 1/ 160، الإصابة ترجمة 2160، أسد الغابة ترجمة 1352) .

1103 ـ انظر ترجمته فى: (تاريخ الدارمى، رقم 296، تاريخ البخارى الكبير الترجمة 487، الجرح والتعديل الترجمة 1458، ميزان الاعتدال، الترجمة 2416، الكاشف 1/ 267، المغنى الترجمة 1840، ديوان الضعفاء الترجمة 1211، تهذيب التهذيب 3/ 83 ـ 84، خلاصة الخزرجى الترجمة 1746 تهذيب الكمال 1600) .

(1) أخرجه أبو داود في سننه (3792) فى الأطعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت