فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 399

كثيرة.

فهذا هو الكلام في نسب يحيى بن عبد الله صاحب الديلم.

(أعقاب إدريس بن عبد الله)

وأمّا إدريس (1) بن عبد الله بن الحسن المثنّى، وهو الأمير بالمغرب، سقوه السمّ فمات، وكانت له جارية حامل، فوضعوا التاج على بطنها، فولدت ابنا (2) وسمّوه إدريس يلقّب بـ «صاحب التاج» بالمغرب.

وطعن بعضهم في نسبه، وشهد بصحّة نسبه علي الرضا عليه السلام فزال الطعن.

قال البخاري: وقد خفي أمره على الناس، لأنّه كان بالمغرب فكان بعيدا (3) .

وأمّا إدريس بن إدريس، فله من الأبناء المعقّبين الذين لا خلاف فيهم خمسة:

عمر سكن المخاض، وهو موضع بالمغرب، والقاسم الملك بالمغرب، اقيمت له الدعوة بها وضربت له السكّة. وعيسى الملك بالمغرب، ويحيى كان في شهر فاس وتاهرت، وعبد الله بالسوس الأقصى.

وكان لإدريس بن إدريس أربعة اخرى من الأبناء هم: محمّد الأصغر، وجعفر، وسليمان الياكماني (4) ، وداود قيل: لهم عقب وقيل: انقرضوا.

(1) كان مع الحسين صاحب فخّ، فلمّا قتل الحسين انهزم إلى بلد فاس وطنجة مع مولاه راشد، فاستدعاهم إلى الدين فأجابوه وملكوه، فاغتمّ الرشيد لذلك حتّى امتنع من النوم ودعا سليمان بن جرير الرقّي متكلّم الزيديّة وأعطاه سمّا، فورد عليه متوسّما بالمذهب فسرّ به إدريس بن عبد الله، ثم طلب منه غرّة ووجد خلوة من مولاه راشد، فسقاه السمّ وهرب.

(2) بعد أربعة أشهر من وفاة إدريس، بن عبد الله.

(3) سرّ السلسلة العلوية ص 13. قال أبو يحيى النيسابوري: قال بعض: كلّ من ادّعى أنّه إدريسيّ أو من أولاد سليمان بن عبد الله بن الحسن، فيحتاج إلى معرفة بيّنة ظاهرة لقلّة عددهم وبعد المسافة. كذا في هامش الأصل.

(4) في الفخري ص 100: الباكماني بالباء الموحّدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت