فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 399

أمّا موسى الثاني (1) ، فله من الأولاد المعقّبين بالاتفاق عشرة:

محمّد الأكبر، وهو جدّ أمراء مكّة. وإدريس وكان رئيسا ببادية ينبع، وعلي الأصغر، وصالح الأعور، ويوسف الخزف (2) ، والحسن، وأحمد، ويحيى النقيب العابد، وداود، ومحمّد الأصغر الأعرابي الثائر.

أمّا محمّد الأكبر، فله من الأولاد المعقّبين خمسة:

أبو عبد الله الحسين، وهو أمير مكّة وفي ولده الامارة، والقاسم الحرابي والحسن الحرابي (3) ، وعلي، وعبد الله الأصغر.

فمن أولاد الحسين هذا الراشد بالله أبو البركات الحسن بن جعفر بن محمّد بن الحسين الذي ذكرناه، وكان أمير مكّة وابنه أبو عبد الله شكر (4) ، واسمه محمّد وكان أمير أمراء مكّة ولا عقب له، وانتمى إليه دعيّ ظهر أمره بالشام والحجاز.

أمّا الراشد بالله أبو البركات ويقال أيضا: أبو الفتوح وأبو محمّد، فخرج في سنة ثلاث عشر وأربعمائة، ومات في سنة ثلاثين وأربعمائة. وأمّا ولده شكر فله حكاية طويلة (5) .

(1) كان سيّدا راوي الحديث، قتل سنة ستّ وخمسين ومائتين.

(2) كذا في الأصل مع فتح الخاء المعجمة والزاي المعجمة. وفي العمدة ص 126 والمجدي ص 54: الحرف بالمهملتين وقال في المجدي: وجدته بخط الاشناني بالحاء غير معجمة، وفي الفخري ص 87: الخرق.

(3) كذا، وفي المجدي ص 54 والعمدة ص 132 والفخري ص 87: الحراني.

(4) ذكره في المجدي ص 55 والفخري ص 88.

(5) وهي حكاية ابتياع فرس كانت عند بعض العرب موصوفة بالعتق والجودة لم يسمع بمثلها، فاشتراها بعشرين فرسا جوادا وعشرين غلاما وعشرين جارية وألفي دينار ذهبا ومائة ألف درهم وكذا وكذا ثوبا إلى غير ذلك، والحكاية طويلة ذكرها ابن عنبة في كتاب عمدة الطالب ص 134 ـ 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت