فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 144

ونقلت ما ذكره ابن أبي الحديد، عن كتاب السقيفة وفدك، مع الاشارة في الهامش الى المجلد والصفحة، وترجمت لمشايخه وللرواة، وادعمت أحاديثه بمصادر ومراجع اخرى، في الحديث والتاريخ، ومنحت كل رواية رقما بالتسلسل، مع افراز كل رواية من اختها الى وضع فهارس فنية في آخره، وكان من توفيق الله وتسديده أن اخرج الكتاب بهذا النهج الذي تراه.

وحين وقف على عملي هذا بعض العاملين في حقل التاريخ والتحقيق قابلوني بالتشجيع والتقدير، وحفزوني على انهائه واتمامه لافتقار المكتبة العربية إليه.

ان الكتاب هذا وإن لم يكن بكامل كتاب ـ السقيفة وفدك ـ وبتمامه، إلا انه جزء منه، والذى حفظه لنا ابن ابي الحديد، وسجله على صفحاته كتابه القيم ـ شرح نهج البلاغة ـ ولعل التاريخ يكشف القناع في المستقبل عن وجود نسخة منه، وليس ذلك على الله بعزيز.

فالشكر لله سبحانه على منحه التوفيق ... وله الحمد والمنة على ما أسداه من العناية، ولله شأنه الحمد أولا وآخرا.

مصادر ترجمة الجوهري:

لم تكن لأبي بكر الجوهري في المعاجم ترجمة ضافية، ولا لمحة عن حياته، ولا اشارة إلى تاريخه، لذلك كانت حياته غامضة، وأحواله مبهمة لم يكشف التاريخ عنها القناع بصورة باتة، بيد أننا نجد في بعض المعاجم، اشارة عابرة إليه والاكتفاء بذكر اسمه وتأليفه، مع اليقين انه كان في الرعيل الأول من الذين احترمتهم الخاصة والعامة، وأذعنت لحيويته العلمية الشيعة والسنة، ونقل الرواة عنه الكثير من القضايا، بحيث ابتنوا على ثقافته، مؤلفاتهم في الحديث والأدب.

وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الغموض إكتنف حياة هذا العيلم منذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت