فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 222

وميزاب عمله المقتفى العباسى، وركّب في الكعبة بعد قلع ميزاب رامشت، في سنة إحدى وأربعين وخمسمائة أو التى بعدها.

وميزاب عمله الناصر العباسى، وهو الآن في الكعبة، وظاهره فيما يبدو للناس محلىّ بفضة، وأحدث عهد حلى فيه: سنة إحدى وثمانين وسبعمائة (1) .

ومن ذلك: باب عمله الجواد الوزير في سنة خمسين وخمسمائة. وركب فيها سنة إحدى وخمسين، وكتب عليه إسم المقتفى، وحلّاه حلية حسنة (2) .

وكلام ابن الأثير يوهم: أن المقتفى عمل للكعبة بابا. وما عمله إلا الجواد، والله أعلم.

وباب عمله الملك المظفر صاحب اليمن، وكانت عليه صفائح فضة زنتها ستون رطلا، فأخذها السّدنة.

وباب عمله الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر من السنط الأحمر، وحلّاه بخمسة وثلاثين ألف درهم وثلاثمائة درهم. وركب في الكعبة في ثامن عشرى ذى القعدة سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة (3) .

وباب الناصر حسن، من ساج، عمله بمكة في دولة ابن الناصر المذكور في سنة إحدى وستين وسبعمائة، وركّب عليها في التاريخ المذكور. فهو فيها إلى الآن (4) .

واسم السلطان الملك الأشرف برسباى، صاحب الديار المصرية والشامية والحرمين الشريفين ـ زاده الله نصرا وتأييدا ـ مكتوب بحائط الكعبة اليمانى بسبب ما أنفق في سلطنته من العمارة في الكعبة الشريفة.

واسم الأشرف شعبان بن حسين صاحب مصر مكتوب في أحد جانبى باب الكعبة في الفيارين، لتحليته في زمنه.

(1) إتحاف الورى 3/ 334، السلوك 3/ 1: 357، وتاريخ الكعبة المعظمة (ص: 174)

(2) رحلة ابن جبير (ص: 102) ، وإتحاف الورى 2/ 515، والعقد الثمين 7/ 33.

(3) البداية والنهاية 14/ 162، والسلوك 2/ 2: 362.

(4) النجوم الزاهرة 10/ 316، والعقد الثمين 4/ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت