فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 506

وضعفت صحة الأمير بمرور السنين، وطول الكفاح، وتوالي المتاعب، وكثرة الأمراض.

وفي يوم الإثنين (15) من المحرم سنة (1366) الموافق للتاسع من كانون الأول ـ ديسمبر سنة (1946) لحق شكيب أرسلان بربه بعد حياة طويلة حافلة، وصلّي عليه في الجامع العمري ببيروت، ثم نقل جثمانه إلى قريته الشويفات حيث دفن فيها، حيث أبّنه الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله تعالى بخطبة جامعة.

مات الأمير تاركا زوجة وابنا هو غالب، وابنتين هما: مي وناظمة، ودارا ببرلين فيها كتبه وأوراقه.

تصفه زوجته قائلة: كان متدينا، محافظا على الصلاة، قضى حياته كلها في الكتابة أو القراءة أو الحديث أو الرحلة.

6 ـ حليته: كان شكيب يميل إلى طول القامة، حنطي اللون، أميل إلى الامتلاء في شبابه، لكنه نحل في آخر عمره، كما ضعف بصره، وابيضّ شعره، وكانت يده ترتعش إذا كتب، وكان صوته أميل إلى الخشونة والامتلاء.

كان يعرف الفرنسية والتركية والإنكليزية وجانبا من الألمانية.

7 ـ مؤلفاته: لشكيب أرسلان عشرات من الكتب والرسائل بعضها مطبوع، وبعضها الآخر مخطوط، وها هي أسماء هذه الكتب:

أ ـ المطبوعات:

1 ـ «الرحلة الحجازية» المسماة «الارتسامات اللطاف في خاطر الحاج إلى أقدس مطاف» تصحيح وتعليق السيد محمد رشيد رضا ـ مطبعة المنار ـ الطبعة الأولى سنة (1350 ـ 1931) وهو هذا الكتاب.

2 ـ «أناطول فرانس في مباذله» تأليف جان بروسون، ترجمه وقدم له وعلق عليه شكيب أرسلان المطبعة العصرية بالقاهرة الطبعة الأولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت