فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 203

على جورج أن ينهي دروسه في الشرقية، فيرسله إلى مكاتب الأستانة، وأمر دولة أنور باشا بإرساله بعد ذلك إلى إحدى كليات أوربا.

وعند تناول طعام الغداء أنشده جورج هذا نشائد رخيمة، وكانت الموسيقات تشنف الآذان بأنغامها الرخيمة. وأنشد إبراهيم بك الأسود من أعضاء إدارة لبنان قصيدة بلسان اللبنانيين؛ احتفاء بتشريفه، وكان في نية الكثيرين إلقاء الخطب والقصائد، فمنعهم ضيق المقام.

ومن القصائد والخطب التي وقفنا عليها قصيدة سليمان أفندي مصوبع وكيل مدعي عمومي قضاء زحلة، وخطاب إلياس أفندي الظاهر من أساتذة الكلية الشرقية، وقصيدة فوزي أفندي عيسى المعلوف، وقصيدة نجيب أفندي إليان من أساتذة مدرسة الحكومة في زحلة، وقصيدة وديع أفندي عازار، وخطاب فؤاد أفندي بريدي، وكلاهما من طلبة الكلية الشرقية.

فسرّ دولته من الإحتفال، وشكر المحتفلين والموسيقات، ثم غادر على الطائر الميمون زحلة بعد الظهر بساعة ونصف مشيعا كما قوبل بما يليق بدولته من الاحتفاء العظيم، أيده الله وقد أمر بشاحنتين من الحنطة وبمائتي ليرة للفقراء في زحلة والمعلقة.

وعند رجوعه من دمشق بطريق بعلبك يوم الثلاثاء في 7 أذارغ أعدت حكومة بعلبك نزل الخواجات كرباج على نفقتها، واستقبلت دولته بمرورها في بعلبك استقبالا حافلا، وكان موكب الملاقاة في الحوش والمعلقة من زحلة بالغا منتهى الإتقان من هيئة الحكومة العسكرية والملكية والأهلين وطلبة المدارس الثلاث للذكور والإناث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت