فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 1104

أوزي، وكستانجه، وباباداغي، وزغره العتيقة، وفلبه، وتاتار بازارجق، وصوفيا، وجسر مصطفى باشا، وأدرنه. وفي المجلد الرابع يقدم معلومات عن ديار بكر، وماردين، بتليس، وان، ومن إيران رومية وتبريز، وهمدان، وكرمان شاه. في المجلد الخامس يبدأ أوليا جلبي بوصف ما رأه في مساره من إيران إلى بغداد، ومن هناك إلى سعرد، ومروره بطوقاد أثناء عودته إلى استانبول. بالإضافة إلى أنه في هذا المجلد يصف الطريق إلى اوزي، ويصف وارنه، وإسماعيل، وآق كرمان وبندر، وحملة لهستان (بولندا) التي اشترك فيها من هناك، وأوكرنيا، وبروت، كلبورن، ورحلة الأنضول التي خرج فيها مع السلطان محمد الرابع بعد عودته إلى استانبول، والوقائع المتعلقة بأباظه حسن باشا رئيس الجلاليين. والأماكن مثل القلعة السلطانية وبوزجعده، غاليبولي، وبولاير، وكاشان، والقره، والبوسنه، واسكوب، ومناستر. وفي المجلد السادس يبدأ أوليا جلبي بذكر الحملة التي خرج فيها إلى الإردل برفقة كوسه على باشا، ويمر ببلاد الصرب، والمجر، ورومانيا. ويتكلم عن المدن التي في هذه البلاد. وفي المجلد السابع، يصف الذهاب إلى فيينا مع سفارة قره محمد باشا، ويصف قانيجه، واستويني، وبلجراد، فيينا وقلاعها، ثم الوصول إلى المجر وبودين، وطمشوار، وولايات الأفلاق والبغدان، والأقوام في ولاية القازاق، والقرم وداغستان، والقوقاز، ولغاتهم، وأعرافهم، وعاداتهم .. وفي المجلد الثامن، ويصف العودة إلى استانبول من الآزاق عبر طريق كفه، وباغجه سراي، وقيل بورون، وآق كرمان وإسماعيل، وبابا داغي، وخاص كوي، وأدرنه وديماطوقه، وكومولجينه، ودراما، وسلانيك، مرورا من الزوره وخانيه، كما يتكلم عن ما بعد اشتراكه في فتح قنديه، فيذهب إلى الأرناؤوط، ومن هناك يصف العودة إلى استانبول من فوق يانيه وتبه دالن، وبولونيا، ودراج، وايلباصان، واوهري، ورسنه، ومناستر، اشتيب، وجسر مصطفى باشا وأدرنة. وفى المجلد التاسع، يصف المدن الواقعة على الطريق الطويل الممتد من استانبول إلى مكة والمدينة، وغرب وجنوب الأناضول وسوريا. أما الجزء العاشر فكله خاص بمصر، وتناول فيه الأقاليم القريبة من مصر، وشواطئ النيل، والسودان وبلاد الحبشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت