فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 104

حديثه عن أهرامات مصر وخبر بنائها الذي هو كالأسطورة ينقله عن كتب التاريخ، نعرض عن سرده هنا حتى يراه القارئ في محله. ثم ينقل بيتين محكمين لأحد الشعراء يصف فيهما الهرمين اللذين قال أنهما منسوبان لشدّاد بن عاد:

خليليّ ما تحت السما من بنيّة ... تماثل في إتقانها هرمي مصر ...

بناء يخاف الدهر منه، وكلّ ما على ... ظاهر الدنيا يخاف من الدّهر

وفي الشام يصل يافا أولا ويروقه تنظيمها إذ هي: «متفردة بشكلها فوق جبل. والبيوت فوق بعضها البعض، وشيء من الطرق يوصل للغرف العالية. وبنيانها أغلبه بالحجارة المنحوتة» . ويشير إلى جودة فواكهها وإلى سكانها من النصارى الذين أثنى كثيرا على أقوالهم وأفعالهم الموافقة للمسلمين، ويتعرف هناك على الفرق بين القسيسين والرهبان. فالقسيسون يخالطون الناس في الكنائس وغيرها، والرهبان ينقطعون في الصوامع ولا يخالطون الناس. وتكون بينه وبينهم حوارات عديدة.

ويسافر على الخيل إلى بيت المقدس، فيجدها مدينة كبيرة عليها سور وأرضها غير مستوية، وبيوتها قديمة، وأغلب سكانها نصارى ويهود، والمسلمون بها قليل. ويقدم وصفا دقيقا للمسجد الأقصى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت