دفعه رسول الله صلى الله وسلم عليه وسلم إلى علي: وشهد بدرا وهو ابن خمس وعشرين سنة، قاله ابن اسحاق.
وذكر ابن السراج في تاريخه عن مقسم، عن ابن عباس قال: دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية يوم بدر إلى علي، وهو ابن عشرين سنة.
ولم يتخلف عن مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ قدم إلى المدينة إلا في غزوة تبوك، خلفه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم على عياله، وقال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . وروي قوله عليه السلام لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» جماعة من الصحابة، وهو من أثبت الآثار وأصحها. رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم: سعد بن أبي وقاص، وطرق حديث سعد فيه كثيرة جدا، وقد ذكرها ابن أبي خيثمة (1) وغيره. ورواه جابر بن عبد الله، وأسماء بنت عميس (2) ، وابن عباس، وأبو سعيد
= الله مع الاثني عشر أهل العقبة الثانية ليفقه أهل المدينة ويقرئهم القرآن. وهو أول من جمع الجمعة بالمدينة. أسلم على يديه سعد بن معاذ. شهد بدرا واستشهد بأحد وكان عمره أربعين سنة. وزوجه حمنة بنت جحش.
تهذيب الأسماء: 1/ 97
(1) اسمه أحمد بن زهير بن حرب النسائي ثم البغدادي، أبو بكر. وهو مؤرخ من حفاظ الحديث ومن رواة الآدب. مولده ووفاته ببغداد (189 ـ 279)
الأعلام: 1/ 123
(2) أسماء بنت عميس، امرأة أبي بكر، وأمها هند بنت عوف. كانت تحت جعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلى أرض الحبشة، ثم قتل عنها يوم مؤتة، فتزوجها أبو بكر، فصات عنها ثم تزوجها على. وولدت لجعفر عند الله ومحمدا وعونا. وولدت لأبي بكر