فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 585

أب أخ حم كذاك وهن ... والنّقص في هذا الأخير أحسن

(أب أخ حم كذاك) أي كما تقدّم من ذي والفم في الإعراب بما ذكر، (1) وقيّد في التّسهيل الحم ـ وهو قريب الزّوج ـ (2) بكونه غير مماثل قروا وقرأ وخطأ (3) فإنّه إن ماثل ذلك أعرب بالحركات وإن أضيف وفيه (4) أنّ الأب والأخ قد يشدّد آخرهما (وهن) كذاك، وهو كناية عن أسماء الأجناس (5) وقيل ما يستقبح ذكره وقيل الفرج خاصّة، (6) قال في التسهيل قد يشدّد نونه.

(والنّقص في هذا الأخير) وهو هن بأن يكون معربا بالحركات على النّون (أحسن) من الإتمام، قال عليّ عليه الصّلاة والسّلام: «من تعزّي بعزاء الجاهليّة فأعضّوه بهن أبيه ولا تكنوا» .

(و) النّقص (7)

وفي أب وتالييه يندر ... وقصرها من نقصهنّ أشهر ...

وشرط ذا الإعراب أن يضفن لا ... لليا كجا أخو أبيك ذا اعتلا

(في أب وتالييه) وهما أخ وحم (يندر) أي يقلّ كقوله:

(1) أي: الإعراب بالحروف.

(2) أي: معني الحم أقرباء الزوج للزوجة، يقال: فلان حمو فلانة، أي عم زوجها مثلا.

(3) بأن يزاد في آخر حم واو أو همزة مع سكون الميم، أو فتحها كحمأ وحمو، فحينئذ يعرب بالحركات وإن أضيف.

(4) أي: في التسهيل.

(5) كقولنا: فلان أو شيء يقال باع زيد هنا وهنا إذا لم يرد التصريح بمبيعه.

(6) أي: كل شيء لا تريد أن تصرح باسمه لقبحه.

(7) بحذف لامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت