فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 585

غير الالف كما اختاره السّيد الجرجانيّ وشيخنا العلّامة الكافجيّ، وكانت فتحة لاستثقال الضّمة والكسرة علي الواو، وذو الكسر نحو (أمس) وجير (1) وإنّما كسر على أصل التقاء السّاكنين، وذو الضّمّ نحو (حيث) وإنّما ضمّ تشبيها لها ب قبل وبعد (2) وقد تفتح للخفّة وتكسر على أصل التقاء السّاكنين، ويقال «حوث» مثلّث الثّاء أيضا (3) (و) مثال (السّاكن كم) واضرب وأجل (4) وقد علم ممّا مثّلت به أنّ البناء على الفتح والسّكون يكون في الثّلاثة، وعلى الكسر والضّم لا يكون في الفعل. نعم مثّل شارح الهادي للفعل المبنيّ على الكسر بنحو «ش» والمبنيّ على الضّمّ بنحو «ردّ» ، وفيه نظر. (5)

هذا، واعلم أنّ الإعراب ـ كما قال في التّسهيل ـ ما جئ به لبيان مقتضي العامل (6) من حركة أو سكون أو حرف أو حذف، وأنواعه أربعة رفع ونصب وجرّ وجزم.

فمنها مشترك بين الإسم والفعل ومنها مختصّ بأحدهما، وقد أشار إلى ذلك بقوله:

(1) بفتح الجيم وسكون الياء وكسر الراء جواب بمعني نعم، وهو: حرف، وأما الفعل فليس فيه مبني بالكسر.

(2) في لزوم الإضافة والظرفية ومثال الحرف المبني للضم نحو منذ.

(3) أي: مثل حيث.

(4) حرف إجابة للسائل عن خبر.

(5) لأن الكسرة في نحوش ليست كسرة بناء، بل هي حركة عين الفعل فإنه أمر من وشي يشي حذف يائه للجزم وبقي الشين مكسورا، وأما في ردّ فضمّه لتبعيّة اللام للعين، لأن الضمّ أحد الوجوه الثلاثة في مضاعف يفعل مضموم العين وهو أمر لا مجهول ماض كما توّهم، لأن الماضي يجب فتح آخره معلوما أو مجهولا.

(6) يعنى: إن الإعراب أنما يؤتي به ليعلم أن العامل اقتضى أي شيء فمثلا إذا كان المعمول مرفوعا يعلم أن العامل اقتضي الفاعل وهكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت