كوّن تشبيهات مؤكدة بحيث يكون فيها كلّ مما يأتى مشبها به:
نسيم ماء زلال جنّة الخلد برج بابل
درّ زهرة ناضرة نار موقدة البدر المتألّق
كوّن تشبيهات بليغة يكون فيها كلّ مما يأتى مشبها:
اللسان ـ المال ـ الشرف ـ الأبناء ـ الملاهى ـ الذليل ـ الحسد ـ التعليم
اشرح قول ابن التعاويذى بإيجاز في وصف بطّيخة، وبيّن أنواع التشبيه فيه:
حلوة الريق حلال ... دمها في كلّ ملّه ...
نصفها بدر وإن قسّ ... متها صارت أهلّه
وازن بين قولى أبى الفتح كشاجم (1) فى وصف روضتين ثم بيّن نوع كل تشبيه بهما:
وروض عن صنيع الغيث راض ... كما رضى الصّديق عن الصّديق ...
يعير الرّيح بالنّفحات ريحا ... كأنّ ثراه من مسك فتيق (2) ...
كأنّ الطّلّ منتشرا عليه ... بقايا الدّمع في الخدّ المشوق
غيث أتانا مؤذنا بالخفض ... متّصل الوبل سريع الرّكض (3) ...
فالأرض تجلى بالنّبات الغضّ ... في حليها المحمرّ والمبيضّ (4)
(1) شاعر مفتن مطبوع ومنشاء بارع، كان يعد ريحانة الأدب في زمانه، أقام بمصر مدة فاستطابها وله تصانيف عدة، وتوفى سنة 33 ه.
(2) المسك الفتيق: ما مزج بغيره لتظهر رائحته.
(3) الخفض: الدعة وهناءة العيش، والركض: الجرى.
(4) الغض: الناضر الطرى، الحلى: ما يتزين به.