الذي هو موقن به.
قال عليه السلام (1) : «ما أوحي إليّ أن اجمع المال فأكون من التاجرين، ولكن أوحي إليّ أن سبّح بحمد ربك ... » الآيتان.
فمن يكرمه الله؟ فقال عليه السلام: أما هو فقد جاءه اليقين، والله إني لأرجو له الخير والله ما أدري وأنا رسول الله ما يفعل بي، قالت: فو الله لا أزكي أحدا بعده أبدا».
(1) أخرج ابن عدي في الكامل: 5/ 1897 هذا الحديث وعدة أحاديث غيره من طريق أبي طيبة عيسى بن سليمان عن كرز بن وبرة، ثم قال: «وهي كلها غير محفوظة، وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب» .
ورواه أيضا السّهمي في تاريخ جرجان: 342، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 2/ 231، عن ابن مسعود مرفوعا.
وأخرجه البغوي في تفسيره: 3/ 60 عن جبير بن نفير مرفوعا.
وعزاه القرطبي في تفسيره: 10/ 64 إلى أبي مسلم الخولاني مرفوعا.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 5/ 105، ونسب إخراجه إلى سعيد بن منصور، وابن المنذر، والحاكم في «التاريخ» ، وابن مردويه، والديلمي ـ كلهم ـ عن أبي مسلم الخولاني مرفوعا.