[البقرة: 58] ، حيث ذكر قراءة «حطة» بالنصب، ووجّهها.
2 ـ ورود الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1) ، وهي قليلة جدا بالنسبة إلى عدد الأحاديث التي وردت في الكتاب.
3 ـ إنه يذكر ـ أحيانا ـ قولا ضعيفا في الآية رغم ورود الصحيح في ذلك كما فعل في سبب نزول قوله تعالى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ) ... [التوبة: 58] قال (2) : وهو ثعلبة بن حاطب، قال: إنما يعطي محمد من يحب. ا ه. والصحيح أنه ذو الخويصرة التميمي.
4 ـ إنه ـ في الغالب ـ ينقل نصوصا كاملة دون الإشارة إلى مصدره في ذلك وأكثر هذه النقول كانت عن تفسير الماوردي، ومعاني القرآن لأبي إسحاق الزجاج.
5 ـ يلجأ ـ أحيانا ـ إلى تأويل بعض الآيات وصرفها عن الظاهر دون الحاجة إلى ذلك حيث فسر «الغضب» في قوله تعالى: (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ) بقوله (3) : والغضب من الله إرادة المضار بمن عصاه، وكذلك عامة الصفات تفسر على أحوالنا بما هو أغراضها في التمام لا أغراضها في الابتداء.
6 ـ إيراده لبعض أقوال المعتزلة دون تعقيب على تلك الأقوال وبيان فسادها. مثال ذلك ما ذكره من قول أبي علي الجبائي عند قوله تعالى: (وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ) ... [الأنعام: 110] ، حيث قال (4) : في جهنم على لهب النار.
(1) ينظر إيجاز البيان: (213، 214، 429، 477) .
(2) إيجاز البيان: (381، 382) .
(3) إيجاز البيان: 61، وانظر بعض الأمثلة الدالة على ذلك في الصفحات التالية: (78، 181، 333، 453) .
(4) إيجاز البيان: 308، وانظر آراء المعتزلة التي أوردها في المواضع التالية: (518، 612) .