فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 138

في ولادتها وتسميتها

في ولادتها

ذكر أبو عمر (1) : أنّها ولدت سنة إحدى وأربعين من المولد (2) ، وتعقّب بما ذكره ابن إسحاق وغيره: أنّ أولاد النبيّ صلى الله عليه وآله ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم (3) .

(1) هو ابن عبد البرّ؛ يوسف بن عبد الله القرطبي المالكي، من كبار حفّاظ الحديث، صاحب الاستيعاب والتمهيد والاستذكار، توفّي في مدينة شاطبة بالاندلس سنة 463 ه

(2) الاستيعاب 4: 448، وراجع: ذخائر العقبى: 64، مستدرك الحاكم 3: 187.

(3) سيرة ابن إسحاق: 82، وفيه: «فولدت له قبل أن ينزل عليه الوحي ولده كلّهم» .

غير أنّ أغلب العلماء قد ذهب إلى أنّ فاطمة عليها السلام ولدت في الإسلام وبعد المبعث، وأنّ خديجة ولدت أكثر أولاده بعد المبعث، وأنّ أصغرهم فاطمة.

ففي الاستيعاب 4: 380: «قال الزبير: ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله القاسم وهو أكبر ولده، ثمّ زينب، ثمّ عبد الله وكان يقال له: الطيّب، ويقال له: الطاهر، ولد بعد النبوّة، ثمّ فاطمة، ثمّ رقية، هكذا الأول فالأول» . ومثله عن ابن إسحاق نقله في الاستيعاب 4: 380 قال: «قال مصعب الزبيري: ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله القاسم، وبه كان يكنّى، وعبد الله وهو الطيّب والطاهر؛ لأنّه ولد بعد الوحي، وزينب، وأم كلثوم، ورقية، وفاطمة» .

وفي تاريخ اليعقوبي 2: 20 قال: «وولدت ـ خديجة ـ له قبل أن يبعث: القاسم ورقية وزينب وأم كلثوم، وبعد ما بعث: عبد الله وهو الطيّب والطاهر؛ لأنّه ولد في الإسلام، وفاطمة» .

هذا وقال الحافظ ابن حجر: «ولدت فاطمة في الإسلام» (فتح الباري 7: 476) . وفي مستدرك الحاكم 3: 187 قال: «ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد رسول الله صلى الله عليه وآله» . وبمثله في ذخائر العقبى لمحبّ الدين الطبري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت