فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 319

وأمّا مؤلّفاته: فقد ذكر السّبكيّ في كتابه: «طبقات الشّافعية الكبرى» أنّ لأبي البركات في اللّغة والنّحو ما يزيد على خمسين مصنّفا. وجاء بعده السّيوطي، ليوصلها في كتابه «بغية الوعاة» إلى سبعين مصنّفا. وأمّا ابن العماد، فقد أوصلها في كتابه «شذرات الذّهب» إلى ثمانين مصنّفا ومائة مصنّف. وتجدر الإشارة ـ هنا ـ إلى أنّ المصنّف قد يحتوي عددا من الأوراق والصّفحات، وقد يتجاوز ذلك إلى العشرات، والمئات. وسنكتفي في هذه العجالة بذكر أهم مصنّفاته اللّغويّة والنّحويّة؛ وهي:

1 ـ أسرار العربيّة.

2 ـ الإنصاف في مسائل الخلاف بين النّحويّين البصريّين والكوفيّين.

3 ـ البلغة في أساليب اللّغة.

4 ـ تفسير غريب المقامات الحريريّة.

5 ـ الزّاهر في اللّغة.

6 ـ شرح السّبع الطّوال.

7 ـ كتاب اللّمعة في صنعة الشّعر.

8 ـ نزهة الألبّاء في طبقات الأدباء.

شعره

كان رحمه الله ـ تعالى ـ ينظم الشّعر كغيره من العلماء الذين رزقوا قريحة شعريّة وأغلب الظّنّ أنّه كان مقلّا؛ لانشغاله بعلوم الدّين واللّغة والأدب من جهة، ولتورّعه الذي يربأ به عن الانسياق وراء شيطان الشّعر، وتضييع الوقت فيما لا فائدة ترجى منه يوم المعاد من جهة ثانية؛ ومن شعره: [الكامل]

العلم أوفى حلية ولباس ... والعقل أوقى جنّة الأكياس ...

والعلم ثوب والعفاف طرازه ... ومطامع الإنسان كالأدناس ...

والعلم ثوب يهتدى بضيائه ... وبه يسود النّاس فوق النّاس (1)

وذكر السّيوطيّ في «بغية الوعاة» : [البسيط]

إذا ذكرتك كاد الشّوق يقتلني ... وأرّقتني أحزان وأوجاع ...

وصار كلّي قلوبا فيك دامية ... للسّقم فيها وللآلام إسراع

(1) فوات الوفيات (ط مصر، 1299 ه‍) ؛ مج 1، ص 262.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت