فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 568

37 ـ [بقره 80 قال ابن عباس ومقاتل: نزلت في السبعين الذين اختارهم موسى ليذهبوا معه إلى الله تعالى، فلما ذهبوا معه [إلى الميقات] وسمعوا كلام الله تعالى وهو يأمره وينهاه رجعوا إلى قومهم. فأما الصادقون فأدَّوْا كما سمعوا. وقالت طائفة منهم: سمعنا الله في آخر كلامه يقول: إن استطعتم أن تفعلوا هذه الأشياء فافعلوا، وإن شئتم فلا تفعلوا ولا بأس.

وعند أكثر المفسرين: نزلت الآية في الذين غيروا آية الرجم وصفة محمد صلى الله عليه وسلم.

قوله تعالى: (وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) . [89] .

38 ـ قال ابن عباس: كان يهود خيبر تقاتل غطفان، فكلما التقوا هزمت يهود خيبر، فعاذت اليهود بهذا الدعاء، وقالت: اللهم إنا نسألك بحق النبي الأمي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا في آخر الزمان إلَّا نصرتنا عليهم. قال: فكانوا إذا التقوا دعوا بهذا الدعاء، فهزَموا غطفان. فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به، فأنزل الله تعالى: (وَكانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا) أي بك يا محمد، إلى قوله: (فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْكافِرِينَ)

38 م ـ وقال السدي: كانت العرب تمر بيهود فَيَلْقَوْن منهم أذى، وكانت اليهود تجد نعت محمد في التوراة [ويسألون الله] أن يبعثه، فيقاتلون معه العرب. فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم، كفروا به حسدًا، وقالوا: إنما كانت الرسل من بني إسرائيل، فما بال هذا من بني إسماعيل؟!.

[37] بدون سند.

[381] بدون إسناد. وعزاه السيوطي في (لباب النقول في أسباب النزول) ص 15 وفي الدر (1/ 88) للحاكم والبيهقي في الدلائل.

وقد أخرجه الحاكم (2/ 263) من طريق عبد الملك بن هارون. وقال الحاكم: أدت الضرورة إلى إخراجه في التفسير. وتعقبه الذهبي بقوله: لا ضرورة في ذلك فعبد الملك متروك هالك.

قلت: عبد الملك بن هارون له ترجمة في المجروحين (2/ 133) وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.

[38] م مرسل. وقد أخرجه ابن جرير عن السدي (1/ 326)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت