فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 568

قوله: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) . [21] .

27 ـ [أخبرنا سعيد بن محمد بن أحمد الزاهد، أخبرنا أبو علي بن أحمد الفقيه، أخبرنا أبو تراب القُهُسْتَاني، حدَّثنا عبد الرحمن بن بشر، حدَّثنا رَوْح، حدَّثنا شعبة، عن سفيان الثّوري، عن الأعمش، عن إبراهيم] ،[عن علقمة قال:

كلّ شيء نزل فيه يا أيها الناس، فهو مكي، ويا أيها الذين آمنوا، فهو مدني.

يعني أن يا أيها الناس خطاب أهل مكة، ويا أيها الذين آمنوا خطاب أهل المدينة. فقوله: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ) خطاب لمشركي مكة إلى قوله: (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا) . وهذه الآية نازلة في المؤمنين، وذلك: أن الله تعالى لمَّا ذكر جزاء الكافرين بقوله: (النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ) ذكر جزاء المؤمنين].

قوله تعالى: / بقره 26 (إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا) . [26] .

28 ـ قال ابن عباس في رواية أبي صالح]: لما ضرب الله تعالى هذين المثلين للمنافقين، يعني قوله: (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا) وقوله: (أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ) ـ قالوا: الله أجل وأعلى من أن يضرب الأمثال. فأنزل الله هذه الآية.]

29 ـ وقال الحسن وقتادة: لما ذكر الله الذباب والعنكبوت في كتابه، وضرب

[27] عزاه في الدر (1/ 33) لأبي عبيد وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن الضريس وابن المنذر وأبي الشيخ.

[28] أبو صالح لم يسمع ابن عباس فهو منقطع.

وأخرجه ابن جرير (1/ 138)

[29] مرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت