الصفحة 42 من 68

ببغداد وكان قاضيًا بها لهارون، وله من الكتب: المغازي.

وخلاصة هذه الحقبة - التي امتدت من منتصف القرن الثاني لتشمل الربع الثالث منه مع وفاة عبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المتوفى سنة 176هـ- وجود جيل من الرواد الذين كانوا يتتبعون أخبار السيرة، وأبرزهم على الإطلاق هو أبو معشر نجيح السندي، وقد كان له نشاط مذكور وكان أثره في مؤلفات السيرة واضحًا جدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت