الصفحة 55 من 397

والرجم على من زنا وهو محصن إذا اعترف بذلك وقامت عليه البينة، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم الأئمة الراشدون من بعده.

ومن تنقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبغضه لحدث كان منه أو ذكر مساوئه فهو مبتدع حتى يترحم عليهم جميعًا فيكون قلبه لهم سليمًا.

والنفاق هو الكفر: أن يكفر بالله عز وجل ويعبد غيره في السر ويظهر الإيمان في العلانية مثل المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل منهم الظاهر فمن أظهر الكفر قتل.

وهذه الأحاديث التي جاءت:

"ثلاث من كن فيه فهو منافق"1 جاءت على التغليظ نرويها كما جاءت ولا نفسرها.

مثل:"لا ترجعوا بعدى كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض"2.

ومثل:"إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار"3.

ومثل:"سباب المسلم فسوق وقتاله كفر"4.

ومثل:"من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما"5.

ومثل:"كفر بالله تبرؤ من نسب وإن دق"6.

ونحو هذه الأحاديث مما ذكرناه ومما لم نذكره في هذه الأحاديث. مما صح وحفظ فإنه يسلم له وإن لم يعلم تفسيره فلا يتكلم فيه ولا يجادل فيه ولا يتكلم فيه ما لم يبلغ لنا منه ولا نفسر الأحاديث إلا على ما جاءت ولا نردها.

1 رواه البخاري (33) ومسلم (59) بلفظ (آية المنافق ثلاث.."وأما باللفظ المذكور فقد رواه أبو يعلي في مسنده(4098) وهو حسن بشواهده."

2 رواه البخاري (121) ومسلم (65) وغيرهما.

3 رواه البخاري (31) ومسلم (2888) وغيرهما.

4 رواه البخاري (48) ومسلم (116) وغيرهما.

5 رواه البخاري (6103) ومسلم (111) وغيرهما.

6 حسن رواه أحمد (2/ 215) وابن ماجة (2744) وغيرهما، انظر صحيح الجامع (4485) ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت