(4) وأورد البيهقي عن الشافعي أنه قال:"القدرية الذين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم مجوس هذه الأمة"1 الذين يقولون إن الله لا يعلم المعاصي حتى تكون2."
(5) وأخرج البيهقي عن الربيع بن سليمان عن الشافعي أنه كان يكره الصلاة خلف القدري3.
جـ- قوله في الإيمان:
(1) أخرج ابن عبد البر عن الربيع قال:"سمعت الشافعي يقول:"الإيمان قول وعمل واعتقاد بالقلب، ألا ترى قول الله عز وجل: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} 4، يعني صلاتكم إلى بيت المقدس فسمى الصلاة إيمانًا وهي قول وعمل وعقد"5."
(2) وأخرج البيهقي عن الربيع بن سليمان قال:"سمعت الشافعي يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص"6.
(3) وأخرج البيهقي عن أبي محمد الزبيري قال:"قال رجل للشافعي أي الأعمال عند الله أفضل؟ قال الشافعي: ما لا يقبل عملًا إلا به، قال: وما ذاك؟ قال الإيمان بالله الذي لا إله إلا هو، أعلى الأعمال درجة، وأشرفها منزلة، وأسناها حظًا. قال الرجل ألا تخبرني عن الإيمان: قول وعمل، أو قول بلا عمل؟ قال الشافعي: الإيمان عمل"
1 أخرجه أبو داود كتاب السنة باب في القدر (5/ 66) ح (4691) والحاكم في المستدرك (1/85) ، كلاهما من طريق أبي حازم عن ابن عمر، قال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر ولم يخرجاه"وأقره الذهبي.
2 مناقب الشافعي (1/413) .
3 مناقب الشافعي (1/413) .
4 سورة البقرة، الآية 143.
5 الانتقاء ص 81.
6 مناقب الشافعي (1/387) .