الصفحة 24 من 397

(6) وقال القاضي عياض: قال مالك: لا تجوز شهادة القدري الذي يدعو1، ولا الخارجي والرافضي"2."

(7) وقال القاضي عياض:"سُئل مالك عن أهل القدر أنكف عن كلامهم؟ قال: نعم إذا كان عارفًا بما هو عليه، وفي رواية أخرى قال: لا يصلي خلفهم ولا يقبل عنهم الحديث وإن وافيتموهم في ثغر فأخرجوهم منه"3.

جـ- قوله في الإيمان:

(1) أخرج ابن عبد البر عن عبد الرزاق بن همام قال:"سمعت ابن جريج4 وسفيان الثوري ومعمر بن راشد وسفيان بن عيينة ومالك بن أنس يقولون: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص"5.

(2) وأخرج أبو نعيم عن عبد الله بن نافع قال:"كان مالك بن أنس يقول: الإيمان قول وعمل"6.

(3) وأخرج ابن عبد البر عن أشهب بن عبد العزيز قال:"قال مالك: فقام الناس يصلون نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا، ثم أُمروا بالبيت الحرام فقال الله تعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} 7 أي صلاتكم إلى بيت المقدس، قال مالك: وإني لأذكر بهذه قول المرجئه:"

1 يدعو إلى بدعته.

2 ترتيب المدارك (2/47) .

3 ترتيب المدارك (2/47) .

4 هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الرومي الأموي مولاهم المكي، قال عنه الذهبي:"الإمام الحافظ فقيه الحرم أبو الوليد"مات سنة 150هـ، تذكرة الحفاظ (1/169) ، وانظر ترجمته في تاريخ بغداد (10/400) .

5 الانتقاء ص 34.

6 الحلية (6/327) .

7 سورة البقرة، الآية 143.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت