الصفحة 15 من 397

عنه. فقلت له: يا أبت ألست كنت تأمرني به، قال: بلى يا بني وأنا اليوم أنهاك عنه، قلت: ولم ذاك، فقال: يا بني إن هؤلاء المختلفين في أبواب من الكلام ممن ترى كانوا على قول واحد ودين واحد حتى نزغ الشيطان بينهم فألقى بينهم العداوة والاختلاف فتباينوا...."1."

5-وقال أبو حنيفة لأبي يوسف:"إيّاك أن تكلم العامة في أصول الدين من الكلام فإنهم قوم يقلدونك فيشتغلون بذلك"2.

هذه طائفة من أقواله- رحمه الله- وما يعتقده في مسائل أصول الدين وموقفه من الكلام والمتكلمين.

1 مناقب أبي حنيفة للمكي ص 183-184.

2 مناقب أبي حنيفة للمكي ص 373.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت