الصفحة 104 من 122

أنفسنَا ونهديَ غيرَنا، وهذا أفضل الدرجات، أن يكون العبد عالمًا بالحقِّ متَّبعًا له، معلِّمًا لغيره مرشدًا له، فبهذا يكون هاديًا مهديًا، نسأل الله أن يهدينا إليه جميعًا، وأن يجعلنا هُداةً مُهتدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت