وتقدم معنا أن سيدنا الإمام مالك رضى الله عنه وأرضاه ما رُئى مثله اشتد انتقادا وانتقاء للرجال وشهد له بذلك قرينه سفيان بن عيينة رضى الله عنهم وأرضاهم وكان لا يأخذ العلم إلا يعنى ممن اكتملت فيه أهلية نشر العلم وإذا لم يكن فيه بدعة وإن لم يكن فيه فسق, لا, إذا لم يكن مبتدعا ولا فاسقا وليس بأهل لنشر العلم لا يكفى لأخذ العلم عنه لابد من أن يرى عليه نور العلم بهجة العلم العمل بالعلم الوعى الحفظ الفهم البصيرة لا يُخدع ,
تقدم معنا قوله أنه رأى سبعين ممن يقول قال رسول الله عليه الصلاة والسلام عند أساطين المسجد فما روى عن أحد منهم وقال لا أتهمهم لكن لا أراهم أهلا لهذا الشأن , العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم
ومن كلامه المحكم رضى الله عنه وأرضاه أنه كان يقول:
العلم ينقص ولا يزيد ولذلك بعد موته ستُخرَّب المدينة المنورة على مورها صلوات الله وسلامه وستَخْرُب ,
العلم ينقص ولا يزيد ولم يزل العلم ينقص بعد الأنبياء والكتب على نبينا وأنبياء الله ورسله صلوات الله وسلامه
انظروا هذا إخوتى الكرام هذا القول في ترتيب المدارك وغير ذلك من الكتب التى ترجمت لسيدنا الإمام مالك العلم ينقص ولا يزيد
ولذلك أُثر عن العبد الصالح مسروق كما في العزلة للإمام الخطابى