الصفحة 63 من 252

آخر شىء إخوتى الكرام كما قلت في المبحث الثانى عندنا ما يتعلق بمنزلته وثناء العلماء عليه قول سيدنا عبد الله بن وهب رضى الله عنه وأرضاه وقلت هو من تلاميذه ومن أقرانه وهذا كلام من عاصروه وتتلمذوا عليه وعاشوا معه رضوان الله عليهم أجمعين

والإمام أبو محمد عبد الله بن وهب المصرى إمام مصر ومفتى بلاد مصر وما نعت الإمام مالك أحدا بهذا الوصف إلا هذا العبد الصالح وكان يكتب له إلى مفتى بلاد مصر أبى محمد عبد الله بن وهب رضى الله عنه وأرضاه, حديثه في الكتب الستة توفى سنة سبع وتسعين مائة من هجرة نبينا الأمين على نبينا وآله وصحبه صلوات الله وسلامه وكما قلت كلهم يعنى عاصروه كما تقدم معنا في الإمام الشافعى وفى قرينه سفيان بن عيينة وفى ثناء الأئمة عليه ,كلهم من قِبل من عاصره وعاش معه ونقل عنه وجلس في مجلسه رضوان الله عليهم أجمعين ,هذا ثقة عابد فقيه زاهد عبد الله بن وهب,

انظروا ترجمته الطيبة في السير في الجزء التاسع صفحة ثلاث وعشرين ومائتين ,نعته بقوله قال: هو الإمام شيخ الإسلام كان من أوعية العلم وكنوز العمل وهو حجة مطلقة وحديثه كثير في الصحاح وفى دواوين الإسلام عبد الله بن وهب

وكان يقسم عمره إلى ثلاثة أقسام ,قسم للرباط والغزو في سبيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت