الصفحة 55 من 252

سعيد القطان, انظروا ترجمته الطيبة في السير في الجزء التاسع صفحة خمس وسبعين ومائة يقول عن سيدنا الإمام مالك: الإمام مالك إمام يقتدى به فما أعلم كلام المشوشين لا نقلد فلانا ولا فلانا لا مالكا ولا الشافعى ولا أحمد ولا أبا حنيفة ولا أبا بكر وعمر رضى الله عنهم وأرضاهم إمام يقتدى به وهذا يقوله جهابذة العلماء رضى الله عنهم وأرضاهم

وقال العبد الصالح يحيى بن معين أبو زكريا حديثه في الكتب الستة أيضا توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين حافظ مشهور إمام الجرح والتعديل قال كما في الانتقاء وغيره صفحة واحدةوثلاثين:

الإمام مالك من حُجج الله على خلقه

وقد وصل الأمر بسيدنا الإمام أحمد رضى الله عنه وأرضاه أن قدم الإمام مالك على الأوزاعى والثورى والليث بن سعد وحماد بن أبى سليمان شيخ سيدنا أبى حنيفة أوليس كذلك؟ رضى الله عنهم وأرضاهم ,حماد وقال الإمام أحمد: الإمام مالك إمام في الحديث إمام في الفقه

وقال الإمام أبو داود رضى الله عنهم وأرضاهم وتقدم معنا كلامه في ترجمة سيدنا أبى حنيفة: رحم الله مالكا كان إماما, رحم الله أبا حنيفة كان إماما, رحم الله الشافعى كان إماما

وقال أبو يوسف وانظر للإنصاف ومن ثناء العلماء على بعضهم وهذا كما قلت من مدرسة وهذا من مدرسة لكن يجتمعون ويتعاونون على البر والتقوى, قال أبو يوسف رضى الله عنه وأرضاه: ما رأيت أعلم من أبى حنيفة ومن مالك ومن ابن أبى ليلى

يقول أنا ما عاصرت ولا اطلعت على أعلم من هؤلاء الثلاثة ممن رأيتهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت