ربيعة رضى الله عنه وأرضاه ,ربيعة الرأى وهو أول شيوخه ما في وجه الإمام مالك شعرة في أول حياته تقدم معنا, طلب العلم قبل أن يبلغ عمره بضع عشر سنة رضى الله عنه وأرضاه ,
يقول: وقد رأيتنى وما في وجهى طاقة شعر وما يدخل أحد منا أنا ومن أمثالى إلى مسجد النبى عليه الصلاة والسلام إلا معتما إجلالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ,
سبحان من أدبهم من صغرهم, ما في وجهه شعرة ومع لا يدخل ذلك المكان إلا وعليه العمة إجلالا لنبينا عليه الصلاة والسلام وكان يحضر في حلقة سيدنا ربيعة الرأى أربعون معتما منهم الإمام مالك رضى الله عنهم وأرضاهم ما في وجهه طاقة شعر ,هذا الأدب على الظاهر دليل على أدب الباطن وعلى خشية القلب من الرب
ومن كلام الإمام مالك المحكم فيما يتعلق بالعلم وأدبه وصيانته يقول كما في الحلية في الجزء السادس صفحة عشرين وثلاثمائة:
إن كنت لاعبا في تلعبن بدينك
إذا أردت أن تلعب وتتساهل أن تمزح فلا حرج لكن الدين دعه في صيانة دعه في رفعة وعلو من كان لاعبا فلا يلعبن بدينه والله قال في حق المنافقين الذين قالوا عن القراء الطيبين إنهم أكذب الناس ألسنة وأرغبهم بطونا وأجبنهم عند اللقاء قال في حقهم