"و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تشتمل على ذكر أوصاف الحق سبحانه وتعالى، فكانت ثلثا من هذه الجهة".1
وقال عنها:"اشتملت على اسمين من أسمائه تعالى، يتضمنان جميع أوصاف كماله تعالى، لم يوجدا في غيرها من جميع السور، وهما: الأحد، والصمد، فإنهما يدلان: على أحدية الذات المقدسة الموصوفة بجميع صفات الكمال المعظمة"2.
إلى أن قَال:".. وأما الصمد: فهو المتضمن لجميع أوصاف الكمال، فإن الصمد هو الَّذِي انتهى سؤدده بحيث يُصْمد إليه في الحوائج كلها، أي يقصد، ولا يصح ذلك تحقيقا إلا ممن حاز جميع خصال الكمال حقيقة، وذلك لا"
1 المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي، ت: محي الدين ديب وآخرين، (2/441) دار ابن كثير، ودار الكلم الطيب، بيروت، الطبعة الأولى، 1417 هـ.
2 نفس المصدر (2/441) .