فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 1088

وَلاَ تَكُونُوا مِنْ المُشْرِكِينَ 1. الآيات

"والمثَلُ الأعْلَى"- الثابت لله تعالى - يدل على أنواع التوحيد الثلاثة حيث يستلزم الإقرار بتفرد الله بالألوهية والربوبية، وأنه متصف بصفات الكمال متفرد بها.

رابعًا: أن تلك المعاني كلها تعود إلى معنى الوصف.

فالأول: ثبوت أوصاف الكمال لله.

والثاني: ذكرها والخبر عنها في النصوص.

والثالث: الأمثال المضروبة للاستدلال عليها.

والرابع: معرفة العبد لأوصاف الله تعالى، وإثباتها، والعمل بموجبها.

وعلى هذا يكون معنى {وَلِلَّهِ المَثَلُ الأَعْلَى} :

أي أن أوصاف الكمال ثابتة لله وحده باعتبارات هي:

-باعتبار اتصافه بها في نفس الأمر.

-وباعتبار ذكرها والخبر عنها في النصوص.

-وباعتبار وجودها في دلالة الأمثال والحجج المبينة لها.

1 سورة الروم آية (27-31) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت