فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 1088

إرادة العبد وفعله.

هذا ما يتعلق بأفعال العباد وعلاقتها بالقدر والكتابة.

وهذه الأفعال التي سيفعلها العباد لحينها، وعلمها اللَّه وكتبها، يستحقون عليها جزاءً مناسبًا من اللَّه - سبحانه -.

وهذه الجزاءات من اللَّه للعباد على أفعالهم تجري وفق حكمته وعلمه بأحوالهم، حيث تقتضي الحكمة أن يجازي المحسن بالإحسان، والمسيء بالسوء والحرمان.

فكتب - سبحانه - أفعاله التي سيقابل بها أفعالهم التي علم أنهم سيفعلونها.

وقد دلت نصوص كثيرة على أن اللَّه يقابل أفعال عباده بأفعاله - سبحانه - المناسبة لها بمقتضى حكمته.

فمن ذلك قوله: {هَلْ جَزَآءُ الإِحْسَانِ إِلاَّ الإِحْسَانُ} 1.

وقوله: {وَهَلْ نُجَازِي إِلاَّ الكَفُورَ} 2.

1 سورة الرحمن الآية رقم (60) .

2 سورة سبأ الآية رقم (17) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت