فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 1088

ثبوت بقية صفات المسمى، بل قد يكونان متلازمين"1."

ثم قال:"وكذلك من قال منور السماوات والأرض، لا ينافي أنه نور وكل منَوِّر نور، فهما متلازمان"2.

وهذا الحديث - حديث دعاء النبي صلى الله عليه وسلم من الليل - دل على فائدة هامة

في إثبات اسم النور لله عز وجل، وما يتضمنه من اتصافه بالنور.

وذلك أنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن ربه بثلاثة أخبار:

بأنه: رب السماوات والأرض.

وأنه: قيّم السماوات والأرض ومن فيهن.

وأنه: نور السماوات والأرض.

والقول في هذه الأوصاف الثلاثة - رب، وقيوم، ونور - من جنس واحد.

وذلك أنه اشتق منها أسماء لله عز وجل، فهو سبحانه: الرب، والقيوم، والنور.

وهو سبحانه متصف بما دلت عليه من المعاني، فمن أوصافه:

1 دقائق التفسير (4/479) .

2 نفس المصدر ص (480) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت