العلاقة بين النورين:
يصور المثل العلاقة بين العلم والإيمان أتم تصوير، وذلك بالمقارنة بعلاقة الزيت بنار المصباح المتمثلة في الخطوات الآتية:
1-سريان الزيت في فتيلة المصباح.
2-إشعال الفتيلة.
3-استمرار سريان الوقود لازم لاستمرار اشتعال النار، وإذا انقطع احترقت الفتيلة ثم انطفأ النور.
4-زيادة الإضاءة بزيادة الوقود، والعكس.
وهذه المعاني معتبرة في الممثّل له، وبالمقارنة بها تبرز العلاقة بين العلم والإيمان، وذلك كما يلي:
1-تشرب القلب العلم المبين في الكتاب والسنة، وإذعانه للحق وإنابته إليه هو سبب الهداية، وهي تقابل سريان الوقود في الفتيلة، وتشربها له.
2-هداية الله العبد الذي اهتدى بالعلم، واستجاب للحق، وقذف النور في قلبه، وهذا يقابل إشعال المصباح.
3-استمرار عقد القلب وقبوله للحق الذي دل عليه الكتاب والسنة من التوحيد والعبودية لله لازم لاستمرار الإيمان، وهذا يقابل لزوم استمرار سريان الزيت في الفتيلة لاستمرار الشعلة.
4-زيادة الإيمان وصفاؤه كلما زاد تعلمه للعلم، واستمساكه