فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 1088

والإِثبات"1."

وقد جاءت نصوص كثيرة تجمع بين هذين الأصلين - اللَّذيْن دلت عليهما شهادة أن لا إِله إلاَّ اللَّه - وتُبيِّن أنه بهما يكون الإِيمان الشرعي الصحيح، وأن دعوة الرسل جميعًا مرتكزة عليهما، فمن ذلك:

قوله تعالى: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّه وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} 2.

وقوله: {وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّه} 3.

وقوله: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّه فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لاَ انفِصَامَ لَهَا} 4.

وقوله: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّه هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّه هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} 5.... ونحوها.

1 تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، ص (73) ، المكتب الإِسلامي، بيروت، الطبعة الثالثة، (1397هـ) .

2 سورة النحل الآية رقم (36) .

3 سورة الزمر الآية رقم (17) .

4 سورة البقرة الآية رقم (256) .

5 سورة الحج الآية رقم (62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت