مستنقعات الضلال، فهم يتعلمون ويعملون ولكن على غير هدى.
فدل المثل على حكم أعمالهم وأنها باطلة، والحكم عليهم بأن كلًا سوف يلاقي جزاءه المناسب لحاله وأعماله.
د- دل المثل على جملة فوائد من أهمها:
1-دلالة المثل على سبب كفر هذا الصنف من الكفار.
2-دلالة المثل على أن من أسباب الضلال اتباع الظن.
3-دلالة المثل على أن من أسباب الضلال اتباع الشبهات.
4-دلالة المثل على أن حسن القصد غير معتبر في تصحيح الأعمال إذا خالفت شروط الصحة.
5-دلالة المثل على اختلاف دوافع وحساب الكفار الذين شُبهت أعمالهم بالسراب.
سابعا: دراسة مثل الظلمات، في قوله تعالى: {أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لّجّيّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَآ أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لّمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} .
وخلصتُ من ذلك بالنتائج التالية:
أ- أن المثل من النوع القائم على القياس التمثيلي المركّب، وذلك أن كلًا من الممثّل به والممثّل له عبارة عن صورة مركّبة من جملة أفراد