الصفحة 312 من 905

، قال: لأنه لا يطيعني، قال: فما الدليل، قال: أريك ذلك مشاهدة، فاستدعى عبده بحضرة من عاتبه عليه وأمره بأمر ليقرر عذره عند من عاتبه على عقوبته، فإنه يحب أن لا يفعل المأمور به ليكون صادقًا عند من عاتبه، فلو كانت إرادة المأمور به شرطًا في الأمر لما تمهد عنده عذره لأنه يقول له أمرته بفعل ذلك وأنت لا تريد وقوعه منه1 فبطل بذلك ما تعلق به المخالف.

1 ذكر هذا المثال الغزالي في المستصفى 1/415. وابن قدامة في روضة الناظر 2/68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت