فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 730

وعن محمد بن سيرين أنه سأله رجل عن حديث وهو يريد القيام1 فقال إنك إن كلفتني مالم أطق ساءك ما سرك مني2 من خلق.

وكان أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن المرادي قد كبر وعجز عن الإسماع فأضجره بعض من سمع عليه العمدة بإجازته من ابن عبد الدائم فقال له لا أحياك الله لترويها عني وكان كذلك3.

قوله فكتمه غيره أي كتم السماع أو الشيخ لينفرد به.

وعن يحيى بن معين أنه قال: من بخل بالحديث وكتم على الناس سماعهم لم يفلح.

قال الخطيب والذي نستحبه إفادة الحديث لمن لم يسمعه4 والدلالة على المشايخ5 والتنبيه على رواياتهم.

قال فإن6 أقل ما في ذلك النصح للطالب والحفظ للمطلوب مع ما يكتسب به من جزيل الأجر وجميل الذكر

ثم روى بسنده إلى ابن عباس مرفوعا قال: إخواني تناصحوا في العلم ولا يكتم بعضكم بعضا فإن خيانه الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله.

وأما ما روي عن جماعة أنهم فعلوا ذلك كـ شعبة والثوري ونعيم والليث وابن جريج وابن عيينة وابن لهيعة وعبد الرزاق فإنه إن صح ذلك عنهم فإنه محمول على كتمه عن من7 لم يروه أهلا لذلك أو على أنه لم يقبل الصواب إذا

1 هكذا في خط، وفي"الجامع""1/215":"وقد أراد القيام"وفي أول ل و"التدريب":"وقد أراد أن يقوم."

2 هكذا في ل و"التدريب"و"الجامع"وليس في خط.

3 راجع:"الشرح".

4 هكذا في ل وفي خط:"لمن سمعه".

5 كذا في خط، وفي ل:"الشيوخ"زمثله في الجامع"2/145".

6 من ل و"الجامع""2/145"وليس في خط.

7 هكذا في خط ووصلهما في ل:"عمن".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت