الثالث: الدعوات الهدامة: تاريخها، وأهدافها، وشبهاتها)
-المجلد السادس: المجتمع الإسلامي: نظام الإسلام، قضايا المجتمع، التربية الإسلامية، مناهج التعليم. (عدد صفحاته: 551)
(قال مؤلفه: يتناول بالبحث: بناء المجتمع في الإسلام سياسيا واقتصاديا وتربويا، ويتناول:
أولا: قضايا الانتماء والقوميات والإقليميات والوحدة الإسلامية الجامعة.
ثانيا: مفهوم"الإسلام"الجامع المتكامل، من خلال الشريعة الإسلامية في مواجهة القانون الوضعي والديمقراطيات، والاقتصاد الإسلامي.
ثالثا: مختلف تحديات المجتمع الإسلامي، وقضايا الشباب والطفل والمرأة المسلمة، وآثار الصحافة والسنما والإذاعة.
رابعا: دراسة شاملة للتربية الإسلامية وبناء الأجيال، والكشف عن فساد النظام العلماني الذي طرحه الاستعمار في المجتمع الإسلامي.
خامسا: إعادة بناء مناهج العلوم والمناهج التجريبية والاجتماعية، ودور الإسلام الرائد في بنائها، وكيف تجاهلتها المناهج الحديثة)
-المجلد السابع: الحضارة والعلم والعلوم الاجتماعية. (عدد الصفحات: 594)
(قال مؤلفه: يتناول بالبحث:
1.الكشف عن الدور الضخم الذي قام به الإسلام - استمداد من القرآن - في بناء المنهج التجريبي، وكيف تحول هذا إلى الغرب لبناء الحضارة الحديثة.
2.دراسة الحضارة الإسلامية مقارنة بالحضارات الوثنية السابقة لها، والكشف عن منطلقات هذه الحضارة، وعطائها لحضارة الغرب، والأثر الذي أحدثته في أزمة الإنسان والعالم نتيجة خروجها على منهج الله، وقدرة الإسلام على تحرير الحضارة من الانحراف المادي.
3.دراسة مناهج العلوم الاجتماعية والنفس والأخلاق وأثر النظرية المادية في بناء الإنسان والمجتمع والمسرح والفن، وموقف الإسلام ومنهجه في هذه القضايا، وفي بناء الإنسان والمجتمع)
-المجلد الثامن: طابع الإسلام بين الأديان والأيدلوجيات (الإسلام وموقفه من الفلسفات والأديان) (عدد صفحاته: 488)
(قال مؤلفه: يجيب الكتاب على التساؤل: بماذا يتميز الإسلام بين الأديان والأيدلوجيات، وذلك من خلال ثلاث رسائل:
1.عطاء الإسلام للبشرية.
2.العلمانية في ضوء الإسلام
3.الإيدلوجيات المعاصرة.
ومن خلال ذلك يكشف الكثير من الحقائق ويرد على الكثير من الشبهات المثارة)
-المجلد التاسع: المنهج الغربي: أخطاؤه، وشبهاته، والشبهات المثارة حول الإسلام. (عدد صفحاته: 542)
(قال مؤلفه: يتضمن ثلاثة أبحاث متصلة متكاملة: