الصفحة 24 من 114

في هذه الآية الكريمة أثنى الله تعالى على جيمع المؤمنين الذين آمنوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .. وأن الله وعدهم بأن لهم مغفرة وأجرًا عظيمًا. انظر: تفسير ابن كثير (4/ 203 - 205) .

6 -قال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمة وسطًا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدًا} [البقرة/143] .

في هذه الآية خطاب إلى جيمع الأمة المحمدية إلى أنها من خيار الأمم يوم القيامة وأنها ستكون شهيدة على الناس، وأولوية الدخول في هذا الخطاب إنما هو لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل بقية الأمة الإسلامية، إذ هم أول من وجه إليهم هذا الخطاب إذ هم الموجودون حين نزولها. انظر أقول أهل العلم في تفسير هذه الآية من مثل تفسير الطبري (2/ 6 - 8) و تفسر القرطبي (2/ 153 - 154) وتفسير ابن كثير (1/ 78) .

7 -قال تعالى: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران/ 110] .

في هذه الآية يبين الله تعالى أنه جعل أمة محمد خير أمة .. والصحابة رضي الله عنهم هم أولى وأفضل من دخل في هذا الخطاب وحاز قصب السبق في هذه الخيرية بلا نزاع، لأنهم أول من خوطب بهذه الآية الكريمة. انظر أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآية مثل قول الزجاج في معاني القرآن (1/ 467) و الخطيب البغدادي في الكفاية (ص 94) السفاريني في لوامع الأنوار البهية (2/ 377) .

8 -قال تعالى: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا وذلك الفوز العظيم} [التوبة/100] .

هذه الآية اشتملت على أبلغ الثناء من الله تعالى على السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين لهم بإحسان - ومعاوية رضي الله عنه منهم - حيث أخبر تعالى أنه رضي الله عنهم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت