مضى على زواجهما بضع سنوات، ولم تحمل المرأة، فبحثا عن علاج وأسباب، لكنها لم تداو جرحًا، ولم تذهب ألمًا، ومع كل يوم تشتاق أنفسهما للولد، يحمل اسمهما، ويبرهما، ويكون عونًا لهما، والأيام تمضي، والسنون تتعاقب، والشوق يزداد، لكن الذي يتذاكرانه في تلك الأيام هو قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [الشورى: 49، 50] .
ولكنهما لم ييأسا من روح الله تعالى، وسلكا الطريق المشروعة للعلاج، وبعد ثلاثين سنة تذكر الزوجان علاجًا لم يعملانه، ولم يداوما عليه (وهو الاستغفار) ؛ فيخبر الزوج أنه بعد استمراره بالاستغفار مدة يسيرة حملت امرأته، وأنجبت بعد ثلاثين سنة من زواجهما، ولا تسأل عن فرح بما طال انتظاره، وظنًا أن لن يكون، ولكن الله إذا قضى أمرًا فإنما يقول له: كن؛ فيكون، فله الحمد على ما أعطى.
المراجع
1-القرآن الكريم.
2-تفسير الطبري.
3-تفسير ابن كثير.
4-تفسير القرطبي.
5-تفسير السعدي.
6-تفسير ابن أبي حاتم.
7-صحيح البخاري.
8-صحيح مسلم.
9-سنن أبي داود.
10-سنن ابن ماجه.
11-سنن الدارمي.
12-مسند الإمام أحمد.
13-مصنف عبد الرزاق.
14-المستدرك على الصحيحين للحاكم.
15-شعب الإيمان للبيهقي.
16-معجم الطبراني.
17-صحيح وضعيف الترمذي للألباني.
18-صحيح وضعيف سنن أبي داود للألباني.
19-صحيح الترغيب والترهيب للألباني.
20-السلسلة الصحيحة للألباني.
21-مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
22-المطالب العالية للحافظ ابن حجر.
23-عون المعبود.
24-تحفة الأحوذي.
25-زاد المعاد.
26-مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام.
27-منهاج السنة النبوية.
28-إغاثة اللهفان.
29-الوابل الصيب.
30-إعلام الموقعين.
310 مدارج السالكين.
32-حادي الأرواح.
33-الطب النبوي لابن القيم.