فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 51

فهذه عاقبة الاستغفار والدعاء، والالتجاء لرب الأرض والسماء، فعطاؤه ليس له حدود، وهو ذو الكرم والجود.

القصة الرابعة

(أثر الاستغفار)

كانت تلك العائلة تحلم ببيت مناسب لسكنهم، حيث تقيم في منزل متهالك، مضى عليه عشرات السنوات، لا يقي من البرد، ولا المطر، ففكرت ربة البيت في حالهم، ونظرت بعطف لصغارها ومآلهم، فليس عندهم مال يكفيهم، ولا بيت يؤويهم، فهداها الله تعالى إلى الاستغفار فأكثرت منه، وأصبحت في أغلب أحوالها لا تفتر، وأتبعت ذلك دعاء في قيام الليل وحثت زوجها لمثله، ولم يمض وقت طويل حتى جاء يوم رأت فيه أثر استغفارها، ودعائها، فاستجاب الله تعالى لها بأن يسر لهم بيتًا جديدًا بأقساط ميسرة وكانت تقول بعد ذلك: لم أحلم يومًا بمثله، فلله الحمد رب العالمين.

القصة الخامسة

(من حال إلى حال)

لأنها موظفة على البند جاءها قرار الاستغناء عنها إلا إن جاءت بواسطة فتألمت وتأملت وعلى الله تعالى توكلت، ومن حينها بدأت بالدعاء والاستغفار ومن حسن ظنها بربها تفاءلت بأنها ستكون موظفة رسمية.

وفي أحد الأيام ذهبت لتستطلع الخبر، فأعادوا عليها قولهم السابق؛ وهل جاءت بواسطة أم لا؟ - وكانت الغرفة مليئة بالعاملات - فقالت واثقة بالله تعالى: إن الله تعالى هو من سييسر لي طلبي.

وخرجت من المكتب، وبعد مدة اتصلت على تلك الموظفة لتسأل عن الجديد في أمرها فقالت لها: لقد وثقت بالله تعالى فأعطاك ما تمنيت فقد وصلنا الآن تعيينك رسميًا. فشكرت الله تعالى على تيسيره وحيَّت المسؤولة منهية للاتصال.

القصة السادسة

(لزوم الاستغفار)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت