فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 901

[قولُهم] 1: (كفى بزيدٍ رجلًا) 23، وهو في قوّة: (حَسُنَ زَيْدٌ) بمعنى: ما أحسنَهُ4، [و] 5 تقول: (ما أَحْسَنَ زَيْدًا!) فتنصب ما

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

2 لكن زيادة الباء في هذا المثال ليست لازِمة، بل يجوز تركُها، نحو قولِ الشّاعر:

كَفَى الشَّيْبُ وَالإِسْلاَمُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا

أمّا في (أَحْسِنْ بزيد) فلازمة؛ صونًا للّفظ عن القبح.

إلاّ إذا كان المجرور بها - وهو الفاعل - مصدَرًا مؤوّلًا من (أنّ) أو (أنْ) وصلتهما؛ لاطّراد حذف الجارّ في ذلك، كقول الشّاعر:

وَأَحْبِبْ إِلَيْنَا أَنْ تَكُونَ المُقَدَّمَا

أي: بأنْ تكون.

يُنظر: شرح المفصّل 7/148، وشرح الجمل 1/588، وشرح التّسهيل 3/34، 35، والتّصريح 2/88، والأشمونيّ 3/19.

3 بعد المثال (كفى بزيد رجلًا) وردت الجملة التالية في كلتا النّسختين:"فينصب ما بعد أفعل بالمفعوليّة"؛ وهو سهوٌ من النُّسّاخ؛ لأنّها غير مناسِبة للسّياق؛ وسيأتي موضعها المناسِب وهو ما أفعله.

4 في ب: ما أحسن.

5 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت