أخبرنا وهب بن بيان قال أنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن عروة عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مصيبة يصاب بها المؤمن إلا كفر حتى الشوكة يشاكها.
(سنن النسائي الكبرى ج4:ص352)
حدثنا الحسن بن قتيبة ثنا حماد بن سلمة عن أبي ربيعة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ابتلى الله المسلم في جسده قال للملك اكتب أحسن عمله فان شفاه غسله وطهره وان قبضه غفر له ورحمه.
(مسند الحارث(زوائدالهيثمي) ج1:ص350)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم مرض قيل للملك الموكل به اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا حتى أطلقه أو أكفته إلي .
(رواه أحمد وإسناده حسن)
وعن أم العلاء وهي عمة حكيم بن حزام وكانت من المبايعات رضي الله عنها قالت عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريضة فقال يا أم العلاء أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة .
(رواه أبو داود)
وعن عطاء بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال انظروا ما يقول لعواده فإن هو إذا جاؤوه حمد الله وأثنى عليه رفعا ذلك إلى الله وهو أعلم فيقول لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه وأن أكفر عنه سيئاته .
(رواه مالك)
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم فمسسته فقلت يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا فقال أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم قلت ذلك بأن لك أجرين قال أجل ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها .
( رواه البخاري ومسلم)
وعن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا .