إن كثيرًا منها لا يؤدي إلى نتيجة فحسب، بل قد يُسبب ضررًا بالغًا بالشعر وبفروة الرأس كذلك.
إن مثبتات الشعر والأصباغ المختلفة قد تؤدي إلى ضرر أشد وأعظم، حيث تعمل هذه المركبات على تفكك الشعر وتحلل الروابط التي بين الخلايا المكونة للشعر، وبالتالي تؤدي إلى تقصف الشعر وتساقطه.
كما أن المبالغة في استعمال الشامبوهات المختلفة، خاصة تلك الأنواع التي تعمل على إزالة الزيوت الطبيعية من على فروة الرأس، وترسب المركبات الكيماوية التي يحويها الشامبو، تسبب كذلك القشرة بفروة الرأس وتؤثر على ملمس ولون الشعر.
أجزاء الشعرة:
تتكون أجزاء الشعرة من:
البصيلة، الجراب، الغمد والساق.
البصيلة:
هي الجزء الأسفل من الشعر تحت سطح الجلد وهي المسؤولة عن تكوين أجزاء الشعرة المختلفة وذلك بواسطة الخلايا النامية التي تجدد خلايا الشعرة، فإذا أثر مؤثر على البصيلة فقد ينتج عن ذلك تساقط للشعرة وقد يكون التساقط مؤقتًا إذا لم يتلف خلايا البصيلة. أما إذا دمر ذلك المؤثر البصيلة كما يحدث أحيانًا في الحروق أو بعض الأمراض الجلدية فإن التساقط يكون دائمًا ولا مجال لعودة نمو الشعر مرة أخرى.
عدد بصيلات الشعر ثابتة بجلد الإنسان ويحددها عوامل وراثية وهو في بطن أمه، فإذا كانت بعض المؤثرات تزيد أو تقلل من نشاط تلك البصيلات، إلا أنه ليس هناك من وسيلة قد تزيد عدد تلك البصيلات.
الجراب:
وهو امتداد لخلايا البصيلة تحت سطح الجلد وتتصل به الغدة الدهنية.
الغمد:
هو الجزء من الشعرة الموجودة داخل الجراب.
الساق:
هو ما يظهر من الشعرة فوق سطح الجلد. وهو مكون من خلايا كيراتينية ميتة مرتبطة ببعضها البعض بروابط معينة وخلاياها مضغوطة طوليًا حتى تعطي الشعرة النمو الطولي.