إما أن يكون تساقط الشعر في الذكور موضعيًا كما هو الحال في"مرض الثعلبة"أو شاملًا لفروة الرأس وشعر الجسم معًا.
إن شعر الرأس هو أكثر تأثرًا من غيره بالمؤثرات العصبية والهرمونية والوراثية وأمراض الحميات وغيرهما دون الأجزاء الأخرى من شعر الجسم كما أن بعض المناطق من فروة الرأس أكثر تأثرًا من غيرها. وذلك إما لزيادة استجابتها لتأثير الهرمونات المذكرة على بصيلات الشعر، أو لأسباب غير معروفة بالضبط. فمثلًا مقدمة فروة الرأس عند الذكور غالبًا ما تخلو من الشعر بعد البلوغ لذا يسمى هذا النوع من التساقط"صلع الذكور".
أسباب تساقط الشعر في الذكور
هناك أسباب كثيرة لتساقط الشعر في الذكور، ومن هذه الأسباب ما قد يكون معروفًا ويمكن تحديده ومنها ما لا يمكن معرفته إلا بالفحوصات والتحاليل المخبرية ونوع آخر من التساقط لا يمكن تحديد المسبب له.
صلع الذكور
يبدأ هذا النوع بتساقط الشعر من على جانبي مقدمة الرأس ويستمر ذلك زاحفًا إلى الخلف تاركًا مناطق خالية من الشعر تأخذ شكل (4) . وقد يستمر التساقط، إذ تقل المساحة المغطاة بالشعر، وفي بعض الأحيان يُفقد معظم الشعر عند سن الخامسة والعشرين. ورغم ذلك قد لا يأمن من خطر تساقط البقية من الشعر إلا أن الوضع غالبًا ما يستقر ويتأخر التساقط إلا ما بعد الأربعين.
وتشير الإحصائيات بأن 25% من الذكور يعانون من حالة من حالات الصلع بحلول سن الخامسة والعشرين. كما أن 50% يعانون من ذلك بعد سن الخمسين. ونسبة 60% من الذكور يعانون من مراحل متقدمة من الصلع بعد سن الخمسين.
ورغم أن الصلع غالبًا ما يكون على مقدمة فروة الرأس إلا أن البعض يعاني من ذلك على منتصف الفروة بالإضافة إلى فقدان الشعر من المقدمة. تتخذ المنطقة الصلعاء أشكالًا مختلفة منها ما يكون دائريًا أو بيضاويًا أو على شكل حدوة الحصان.