يجب على مستخدمي العدسات اللاصقة استعمال طريقة "الفرك ثم الشطف"، والتأكد من ان المحاليل المستخدمة لغسل وحفظ العدسات اللاصقة قاتلة للبكتيريا، وقاتلة لطفيل الأكانثاميبا، كما يجب عدم إعادة صب المحلول إلى العبوة الأصيلة، والتأكد من نظافة كافة الأدوات المستخدمة وشطفها بالمحلول نفسه.
وننصح الأطباء قبل وصف أي علاج التأكد من الجرثومة المسببة للحالة (عن طريق أخذ عينات مخبرية وفحصها) بحيث يضعون في الحسبان امكانية وجود عدوى فطرية وليست بكتيرية لوصف العلاج الأنسب، وفي حالة كونها فطرية الرجاء التبليغ عنها لادارة الرقابة الدوائية. مؤكدًا أهمية تبليغ الأطباء لإدارة الرقابة الدوائية بأي حالة قد شخصت بأنها تقرح قرنية جرثومي ناتج عن استخدام لمحلول العدسات اللاصقة بعد التأكد من أن المستخدم كان يستخدمها ضمن التعليمات مع ذكر المعلومات التالية:
1 -الاسم العلمي والتجاري والرقم الكودي لمحلول العدسات اللاصقة المستخدم.
2 -نوع العدسات اللاصقة المستخدمة وطبيعتها (ليوم واحد أو أكثر من يوم) .
3 -نتائج مزرعة أخذت من العين.
4 -معلومات عن المريض فيما اذا تعرض لكدمات في العين، أو أجريت له أي عمليات جراحية، أو كان من مرضى السكري.
5 -معلومات عن أي أدوية يأخذها المريض للعيون.
دوافع استخدام العدسات اللاصقة
وتقول الدكتورة وفاء الشاعر الاختصاصية في جراحة وأمراض العيون في دبي، إنه لسنوات طويلة استعملت العدسات اللاصقة في مجالات التجميل ولكن بدأ التزايد في استخدامها علاجيًا مثل حالات اصابة القرنية بالقروح، وفي حالات تصحيح عيوب الإنكسار كقصر وبُعد النظر والانحراف. وفي عام 1981 اصبحت العدسات اللينة المخصصة للاستعمال المطول متوفرة بشكل واسع للمستهلك وتنقسم العدسات اللاصقة إلى نوعين:
* العدسات الصلبة يفضل استعمالها في الحالات التالية: