الصفحة 11 من 15

ويضيف: قد يكون استخدام العدسات اللاصقة في العين ضروريًا من الناحية الطبية في بعض الأحيان أو علاجًا بديلًا عن النظارة الطبية في حالات قصر النظر الشديد مع ضعف في "اللطخة" الصفراء، والاستجماتزم (اللابؤرية) غير المنتظم والذي من الممكن تصحيحه باستخدام العدسات اللاصقة كما في حالة تقمع القرنية اوالقرنية المخرطوية، كذلك تستخدم العدسات في حالة علاج بعض أنواع قرحة القرنية ولتسريع التئامها وتقليل الشعور بالألم، إلى جانب استخدامها في حالة الحروق الكيميائية في العين لمنع الالتصاقات والتليفات في الملتحمة وضعف جدار القرنية، وكإجراء وقائي بعد بعض عمليات العيون لمنع انفتاح جرح العين، كما تستخدم العدسات اللاصقة كضرورة لمن يتطلب عمله حركة سريعة مثل الرياضيين الذين لا يمكن استخدام النظارات مع الحركة، ومن ناحية ثانية يجب مراعاة عدة عوامل لدى استخدام العدسات اللاصقة مثل اختيار النوع الجيد منها وغير منتهية الصلاحية، وأن يكون السائل المستخدم للعدسة من النوع المناسب وغير منتهي الصلاحية حيث هناك نوع محدد جرى التبليغ عنه من قبل وزارة الصحة يسبب التهابات في العين، كذلك من الأهمية فحص العيون لدى الطبيب المتخصص بهدف ملاحظة أي موانع لاستخدام العدسات اللاصقة ومعالجة أية التهابات في العين، اضافة إلى وصف العدسات المناسبة للعين من ناحية النوع والقياس المناسبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت